بيان عسكري صادر عن المقاومة الشعبية السورية بسم الله القهار… بسم رب الأرض التي تأبى الاحتلال والخيانة! بسم الله الذي لا يُهز
بيان عسكري صادر عن المقاومة الشعبية السورية
بسم الله القهار… بسم رب الأرض التي تأبى الاحتلال والخيانة! بسم الله الذي لا يُهزم جنده، ولا يخلف وعده!
إلى عصابات الجولاني "صبيان توم باراك" الوهابية الإرهابية.. إلى شذاذ الآفاق من مرتزقة "هيئة تحرير الشام" ومن ساندهم من الحاضنة الفاسدة:
لقد تجاوزت هذه العصابات الإجرامية وحاضنتها الشعبية كل الخطوط الحمراء، وارتقت بجرائمها إلى مرحلة "التصفية الممنهجة" والقتل الوحشي اليومي بحق أبناء شعبنا السوري من علويين وشيعة وغيرهم، وصولاً إلى استهداف السنّة بتهم واهية لا تعدو كونها الولاء للدولة السورية الحقيقية، في محاولة يائسة لفرض منهجهم الوهابي الضال.
وبينما ينشغل شبيحة الجولاني بتصفية المدنيين، يواصل الاحتلال الصهيوني والاحتلال التركي والأمريكي نهب أرضنا وثرواتنا. إن هذه العصابات لم تأتِ لحماية وتحرير الأرض، بل جاءت لتكون "حارساً للمحتل"، تفتح له الأبواب، وتسهّل له نهب الثروات، وتستبدل سيادة الدولة السورية بسيادة "الكرسي" الأمريكي.
وعليه، فإننا نعلن تحذيراً حاسماً لا رجعة فيه:
إننا في المقاومة الشعبية السورية نعلن رفع حالة التأهب القصوى لمقاتلينا في كافة الساحات داخل وخارج الأراضي السورية المحتلة. فليكن في علمكم أن أي محاولة من طرفكم للمشاركة -المباشرة أو غير المباشرة- في الحرب الصهيونية ضد لبنان، أو أي هجوم يستهدف لبنان والمقاومة الإسلامية، سيُقابل بردودٍ متسلسلة ستزلزل الأرض تحت أقدامكم.
إن أي مساندة للكيان الغاصب، الذي أذاقه المجاهدون في جنوب لبنان الويلات، ستكون بمثابة إعلان حرب على كل المسلمين والأحرار، وسنقابلها بعمليات نوعية وموجعة تضرب أوكاركم في عمق مناطق سيطرتكم، ولن نكتفي بتصفية المعتدين، بل سنحرق معاقل الغدر التي تحتضنكم وتبارك إجرامكم. أيدينا التي تمتد للانتقام ستطالكم في بيوتكم، وفي طرقاتكم، وفي أخصّ خصوصياتكم.
لقد أعددنا لكم من أساليب الموت ومن الضربات النوعية ما سيجعلكم تندمون أشد الندم. ونعدكم بـ"الملحمة الكبرى".. ملحمة تطهير الأرض من دنس الوهابية، ومن غدر الجولاني، ومن كل من يشرعن أو يسهّل عبور الصهاينة وأعوانهم إلى أرضنا.
الخزي والعار لكل خائن ومواصٍ للإرهاب والصهيونية! والمجد للمقاومة.
صادر عن المقاومة الشعبية السورية
في 10 محرم 1448 هـ
#المقاومةالشعبيةالسورية
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها